العلامة المجلسي

314

بحار الأنوار

وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم من الدعاء ، وذكر الله في أيام التشريق ، وجوها يطول ذكرها ، وليس منها شئ موقت ، وما أكثر المؤمن من ذلك فهو أفضل ، ويزور البيت كل يوم إن شاء ، ويطوف تطوعا ما بداله ، ويرجع من يومه إلى منى فيبيت بها إلى أن ينفر منها ( 1 ) . ( 55 ) ( باب ) * " ( الرجوع من منى إلى مكة للزيارة ، وفيه أحكام النفرين ) " * * " ( أيضا وتفسير قوله تعالى " فمن تعجل في يومين " ) " * * " ( ومعنى قضاء التفث ) " * الآيات : الحج : " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق " ( 2 ) . 1 - فقه الرضا ( ع ) : زر البيت يوم النحر أو من الغد وإن أخرتها إلى آخر اليوم أجزأك وتغتسل لزيارة البيت ، وإن زرت نهارا فدخل عليك الليل في طريقك ، أو في طوافك ، أو في سعيك ، فلا بأس به ما لم تنقض الوضوء ، وإن نقضت الوضوء أعدت الغسل ، وكذلك إذا خرجت من منى ليلا ، وقد اغتسلت وأصبحت في طريقك أو في طوافك وسعيك فلا شئ عليك فيما لم ينقض الوضوء فإن نقضت الوضوء أعدت الغسل ، وطفت في البيت طواف الزيارة ، وهو طواف الحج سبعة أشواط وصليت عند المقام ركعتين ، وسعيت بين الصفا والمروة كما فعلت عند المتعة سبعة أشواط ثم تطوف بالبيت أسبوعا وهو طواف النساء ولا تبت بمكة ويلزمك دم ( 3 ) .

--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 331 . ( 2 ) سورة الحج : 29 . ( 3 ) فقه الرضا ص 29 .